بسم الله
أخط أول حروفي هنا
بعد سلسلة طويلة من التجارب في عالم التدوين
وللأسف كانت كل حلقه منها تعاني من ضعف ما
تنتهي بالهروب بعد حروف قليلة سكنت صفحات المدونة
“هناك وطن نسكنه..
ووطن يسكننا..
ووطن ننفق العمر في البحث عنه..”
سكنت أوطانا وسكنتني أخرى..
المتني اغترابا وآلمتها استيطانا..
ومازلت أبحث..
عن ذاك الوطن الذي يعنيني وحدي ومن احبهم.
عوالم الأقنعه..
ارهقت ناظري بتفحص ملامح الزيف فيها , وفكري في تحليل تجانس المثاليه مع التصرفات النقصيه.
شاخت بعمري بقدر ما أمدتني من تجارب وصدمات , كانت مدرسه قاسيه في قانونها وأغلب كادرها .
لكن..
ولكي أحارب صفه العموميه السلبية
عرفت فيها من هم أهلا للنقاء والفكر والرقي
قرأت لهم ومعهم
حاورتهم
اخذت منهم الكثير
قد لايكونوا وجدوا في روحي الصغيره امامهم الا البسيط
لكن..
لي ذاكرة لاتنساهم وان كان بعضهم لايعرفوني
ولساناً يذكرهم بكل خير كلما مروا في القلب وهو محلهم
وقلبا يدعوا لهم
ولعل ذلك يوفيهم قليلا من كثير كان لهم
وقبل الابتداء..
قيل لي أن في أسم موطني – أمجاد تحكى- شي من النرجسية بنفسي وأسمي
وأرد هنا..
أن لكل من أسمه نصيب , يجده في نفسه أو في حياته
وليكن نصيبي في كليهما معا
فما المانع أن أكون أمجاد بأسمي!!
وتكون حياتي ملأى بالأمجاد المحققة!!
“فانك إن لم تزد على الدنيا كنت زائدا عليها “
أتمنى أن اكون عند حسن ظني وظنكم
أمجاد
27/03/2009 عند 8:04 م
مساء الخير
بدايه ألف مبروك المدونه
كما أتمنى أن تستمري في التدوين
هنا لأن التدوين عالم جميل جداً
لكِ أن تكوني فيه ما اردتِ وتكتبي ما تشائين ..
عنوان المدونه لا ارى به نرجسيه بل على العكس
هي بالاصل كذلك فأنت من ستحكين وأنت من ستكتبين
لذا كوني ما اردتي ولا تنظري الى أحد
كل التحيه والتقدير
27/03/2009 عند 11:13 م
يامساء الرضا غاليتي انين
يسعدك ربي على مرورك اللي فرحني كثير